تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
فأقمت مع خير رجل ، فو اللّه ما لبثت أن نزل به الموت فلما حضر قلت له يا فلان أن فلانا أوصى بي إلى فلان ثم أوصى بي فلان يعنى إلى فلان وفلان إليك فإلى من توصى بي وما تأمرني قال أي بنى واللّه ما أعلم أحدا بقي على أمرنا أمرك أن تأتيه إلا رجلا بعمورية فإنه على مثل ما نحن عليه فان أحببت فأته فإنه على أمرنا . فلما مات وغيب لحقت بصاحب عمورية فأخبرته خبري ، فقال أقم عندي فأقمت عند خير رجل على هدى أصحابه وأمرهم قال واكتسبت حتى كانت لي بقرات وغنيمة قال ثم نزل به أمر اللّه تعالى فلما حضر قلت له يا فلان إني كنت مع فلان فأوصى بي فلان إلى فلان وأوصى بي فلان إلى فلان ثم أوصى بي فلان إليك فإلى من توصى وما تأمرني . قال : أي بنى واللّه ما أعلم أصبح على ما كنا عليه أحد من الناس آمرك بأن تأتيه ولكن أظلك زمان نبي هو مبعوث بدين إبراهيم عليه السلام يخرج بأرض العرب مهاجرا إلى أرض بين حرتين بينهما نخل به علامات لا يخفى يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه خاتم النبوة فان استطعت ان تلحق بتلك البلاد فافعل قال ثم مات وغيب فمكثت بعمورية ما شاء اللّه عز وجل ان أمكث . ثم مر بي نفر من كلب تجارا فقلت لهم تحملونى إلى أرض العرب وأعطيكم بقراتى هذه وغنيمتى قالوا نعم فأعطيتهموها وحملونى حتى إذا قدموا بي وادى القرى ظلموني فباعونى من رجل من يهود عبدا فكنت عنده ورأيت النخل ورجوت أن يكون البلد الذي وصف لي صاحبي ،
التدوين في أخبار قزوين — صفحة 74 | عبد الكريم الرافعي / عزيز الله عطاردى