محمد بن الحسين الجالوسى « 1 » سنة ثمان وعشرين وخمسمائة .
محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن الموفق الموفقى أبو الحسن الفقيه ،
سمع القاضي عبد الجبار بن أحمد وعلي بن أحمد المقرئ ، وروى عنه أبو سعد السمان الحافظ في معجم شيوخه ، فقال : أنا أبو الحسن محمد ابن عبد اللّه الموفقى العدل بقراأتى عليه في جامع قزوين ، ثنا أبو الحسن علي بن أحمد المقرئ ، ثنا محمد بن مسعود بن سهل بن زنجلة ثنا وكيع عن إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن مصعب بن سعد ، عن ابن عمر عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لا يقبل صلاة إلا بطهور ولا صدقة من غلول .
محمد بن عبد اللّه بن محمد البغدادي ثم الساوى ،
أقام بقزوين مدة يذكر وكان له حفظ وجرى في التذكير ، ومعرفة الأشعار والأمثال والحكايات ، وتوفى بقزوين وسمع بها الحديث من القاضي أحمد بن الحسين ، وفيما سمع حديثه عن أبي علىّ الحسن بن أحمد الموسياباذى ، أنبا يحيى بن منصور أنا جعفر بن محمد ، ثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي حماد وعلي بن أحمد بن صالح المقرئ ، قالا ثنا محمد بن عبد بن عامر ثنا عصام بن يوسف ثنا عبد الواحد بن زياد عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن اللّه تعالى جعل لكل شئ آفة تفسده وأعظم آفة تصيب أمتي حبهم الدنيا وجمعهم الدينار
هامش
( 1 ) چالوس بالجيم الفارسي بلد معروف بناحية طبرستان قرب البحر وهي من أنزه البلاد وأطيبهأ .