تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
صفين فليخرج إلى هذا الوجه يعنى قزوين ، فأخذوا عطيآتهم وخرجوا وكانوا أربعة آلاف . أخبرنا أبو العلاء الحافظ في كتابه أنبا أحمد بن محمد بن علي بن أحمد ، أنبا الحسن بن علي الواعظ التميمي ، أنبا أحمد بن جعفر القطيعي ، أنبا عبد اللّه ابن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ، أنبا جربر عن حكيم بن جبير ، قال قال عمر بن عبد العزيز لوددت إن منزلي بقزوين حتى أموت يعنى بذلك الرباط . أنبأنا الحافظ عن الحسن بن أحمد ، أنبا عبد الرحمن بن محمد ، أنبا عبد اللّه بن محمد بن جعفر ، حدثى خالى أنبا أبو حاتم ، أنبا علي بن ميسرة سمعت عبد العزيز بن عثمان ، قال سألت سفيان الثوري قلت : عسقلان أحب إليك أم قزوين ، قال قزوين أما سمعت حديث الحسن قاتلوا الذين يلونكم من الكفار قال كلّ قوم وما يليهم الري والديلم . أخبرنا القاضي عطاء اللّه بن علي في كتابه عن الخليل بن عبد الجبار ، ثنا أبو منصور وجماعة نبا الزبير بن محمد نبا أبو داؤد نبا أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني ، سمعت عمى المسيب : يقول كان رجل من أهل البادية يحضر معنا غزو بابك « 1 » قال فقضى اللّه تعالى للمسلمين الفتح قال فقضى اللّه أنه تلك السنة لم يحضر ، فنزل بعض ضياعنا وقد اغتم لما لم يقض له الحضور ، قال فنام تلك الليلة فرأى فيما يرى النائم كأنه يقول أغتمت لما لم تشهد هذا الفتح أذهب حتى تصلى بقزوين هذا العيد فإنه مثل من
هامش
( 1 ) بابك الخرمى الدى خرج في أيام المعتصم وقصته مشهورة راجع التعليقة .