Skip to main content

التدوين في أخبار قزوين — Page 360

Contributors:

P.360
ثم منهم من قال أرادت أنه لا يضاجعنى ولا يتعرف ما عندي من حب قربه ويوافقه ما روى وإذا اضطجع التف وقيل أرادت لا يدخل يده في أموري يعرف ما أكرهه ويصلحه وقيل أرادت أنى إذا كنت عليلة لم يجئنى ، ولم يدخل يده تحت ثيابي ليعرف مالي ونصر ابن الأنباري أبا عبيد ، فقال إن النسوة تعاقدن على أن لا يكتمن شيئا من أخبار أزواجهن فلا يبعد أن يكون فيهن من يذم شيئا من زوجها ، ويمدح شيئا وإنما عدها عروة من الذامات لابتدائها بالذم . قول السابعة : زوجي عيايا أو غيايا ، الشك في اللفظتين ، منسوب إلى عيسى بن يونس والذي صححه أبو عبيد ، والمعظم العين ، وعدوا الغين في الكلام تصحيفا والعيايا فعالا من العى وهو من الإبل والناس الذي عيى بالضراب ترميه بالعنه وانطباقا المعجم الذي انطبق عليه الكلام أي انغلق وقيل هو الأحمق الذي انطبقت عليه الأمور فلا يهتدى إلى الخروج منها ، وقيل هو الذي لا يأتي النساء وقيل هو الثقيل الصدر عند المباضع . جوز الزمخشري أن يكون اللفظ غيايا بالغين من الغياية وهي السحابة ويقال غاينيا عليه بالسيوف أي أظللنا وهو العاجز الذي لا يهتدى لأمر كأنه في ظلمة ، وغياية أبدا ، وقيل يجوز أن يكون من الغى وهو الانهماك في الشر ، وأيضا الخيبة ، وقد فسر به قوله تعالى :
« فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا » .
قولها : كل داء له داء ، الدآء العيب والمرض والمعنى أن العيوب المتفرقة في الناس مجتمع فيه وعلى هذا ، فقولها له : داء خبرا
التدوين في أخبار قزوين — Page 360 | عبد الكريم الرافعي / عزيز الله عطاردى