أول الرسالة من أستاذ أبى القاسم القشيري ، من أبى الفضل إسماعيل بن محمد الطوسي ، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة .
محمد بن الطيب بن محمد الطيبي أبو الفضل القزويني ،
سمع الارشاد للحافظ الخليل بقراءته على ابنه الوافد بن الخليل سنة ست وأربعين وأربعمائة ، والطيبون قبيلة كانوا موسومين بالعلم والعدالة وكتبة الوثائق ورأيت من نسلهم نفرا ينتحلون مذهب أبي حنيفة رحمه اللّه والأشبه أنّ سلفهم كانوا كذلك .
محمد بن أبي الطيب الخياط ،
سمع أبا الحسن القطان أجزاء انتخبها من مسموعاته عن شيوخه ، وفيها ثنا يعقوب بن يوسف أبو عمر بقزوين ستة ست وسبعين ومائتين ، ثنا محمد بن سعيد بن سابق ثنا عمرو عن المغيرة عن الشعبي عن النعمان بن بشير عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : مثل المؤمنين في تراحمهم كمثل رجل اشتكى بعض جسده يألم بسائر جسده ، روى الحافظ أبو نعيم عن سليمان بن أحمد الطبراني قال رأيت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فسألته عن صحة هذا الحديث فأشار بيده صحيح صحيح صحيح .
حرف الظاء في الآباء
محمد بن ظفر بن إسماعيل القرائى أبو جعفر
أجاز له أبو علي الموسياباذى وأبو الوقت ، وعبد الأول وسمع الصحيح للبخاري ، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، وسمع بها لهذا التاريخ من أبى الفضل المعروف