تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
جابر رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إني لأعرف أقواما يكونون في آخر الزمان ، قد اختلط الايمان بلحومهم ودمائهم ، يقاءتلون في بلدة يقال لها قزوين ، تشتاق إليهم الجنة وتحنّ كما تحنّ الناقة إلى ولدها . رواه الحافظ أبو بكر ألجعابى عن الحسين بن موسى بن خلف عن إسحاق بن زريق وقال إني لأعرف أقواما في آخر الزمان يحبون اللّه ويحبهم يقاتلون في بلد إلى آخره ، وإسحاق بن زريق بتقديم الزاي ، ويقال له الرسعنى نسبة إلى رأس العين ، وقد يقال الرأسى واختلاط الايمان باللحوم والدماء كناية عن شدة الاعتناق وطول الملازمة . وقرأ الامام والدي على محمد بن عبد الكريم الكرجى رحمهما اللّه ، وأنا حاضر أنبا القاضي أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار ، عن أبي يعلى الحافظ ثنا محمد بن سليمان بن يزيد أنبا أبى أنبا أبو عبد اللّه أحمد بن عبد اللّه المقرى ثنا أسامة بن بشر البجلي عن بقية بن الوليد ، عن عبد اللّه ابن عون عن جابر بن يزيد ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما من قوم أحب إلى اللّه تعالى من قوم حملوا القرآن ، وركبوا إلى التجارة التي ذكر اللّه تعالى تنجيكم من عذاب أليم ، وقرأوا القرآن وشهروا السيوف يسكنون بلدة يقال لها قزوين يأتون يوم القيامة وأوداجهم تقطردما يحبهم اللّه ويحبونه لهم ثمانية أبواب الجنة ، فيقال لهم ادخلوا من أيها شئتم . رواه يحيى بن عبد الوهاب بن مندة الحافظ في تاريخه عن الواقد