تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
براهويه ، وهو الامام المشهور ورد قزوين سنة ثمان وسبعين ومائتين ، مع رافع بن هرثمة ، وكان قاضى العسكر وردوها لغزو الديلم ، وبنوا بها مسجدا قال أبو بكر الخطيب : وكان أبو الحسن عالما بالفقه مستقيم الحديث قتلته القرامطة في رجوعه من الحج سنة أربع وتسعين ومائتين ولد بمرو ونشأ بنيسابور وكتب الحديث بخراسان والعراق والحجاز والشام ومصر ، وروى عنه من أهل قزوين علي بن محمد بن مهرويه وعلي بن إبراهيم القطان وآخرون . قال أبو الحسن القطان في الطوالات ، ثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن راهويه ، ثنا الحسن بن عرفة ثنا يعقوب بن الوليد المدني ، ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب . قال وضع عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه للناس ثمان عشرة كلمة حكمة كلها قال ما عاقبت من عصى اللّه فيك بمثل أن تطيع اللّه فيه ، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجئيك منه ما يغلبك ، ولا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شرا وأنت تجد لها في الخير محملا ، ومن كتم سره كانت الخبرة بيده ، ومن عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به وعليك باخوان الصدق فإنهم زينة في الرخاء ، وعدة في البلاء ولا تهينوا بالحلف باللّه فيهنكم اللّه ، ولا تسأل عما لم يكن فان فيما كان شغلا عما لم يكن ولا تعرض فيما لا يعنيك وعليك الصدق وان قتلك الصدق ، ولا تطلب حاجتك إلى من لا يحب نجاحها لك ، واعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين ، ولا أمين الا من خشي اللّه ولا تصحب الفجار لتتعلم من فجورهم ، وذل عند الطاعة واستعص