تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
قال قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وفد من بنى أسد ، عليهم مماطر مزررة بالذهب وفيهم رجل هو رأسهم يدعى قد بن مالك . فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أمعك من القرآن شئ قال : نعم فقرأ : عبسى وتولى ، حتى أتى على آخرها فزاد فيها ، وهو الذي أنعم على الحبلى فأخرج منها نسمة تسعى بين صفاق وحشا ، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : لا تزد في القرآن ما ليس فيه ، الصفاق جلدة البطن .

محمد بن أحمد الهادي ، أبو عبد اللّه البغدادي ،

سمع أبا منصور المقومى بقزوين ، سنة سبع وسبعين وأربعمائة ، وسمع منه أبو أحمد الكوفي بها سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ، حديثه عن أبي الفتح المظفر بن حمزة الجرجاني ثنا أبو معمر المفضل بن إسماعيل الإسماعيلي أنبا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ ، ثنا محمد بن سليمان بن علي المالكي بالبصرة ثنا محمد ابن مسكين ثنا أبو سعيد أسد بن موسى ثنا يزيد بن أبي الزرقا ثنا عبد اللّه ابن أبو سلمة عن يونس بن بكر العبدي عن قرة بن خالد السدوسي عن مورق العجلي . قال لما حضرت عبيد اللّه بن شداد بن الأزهر العبدي الوفاة وكان مهاجرا دعا ابنه محمدا في مرضه ، فقال يا بنى أنى أرى داعى الموت لا يقلع ومن مضى لا يرجع ، ومن بقي فاليه ينزع ، وإني أوصيك بتقوى اللّه ، وليكن أولى الأمور بك الشكر للّه مع حسن النية في السر والعلانية ، واعلم أن الشكر مستزاد والتقوى خير زاد ، وكن يا بنى كما