Skip to main content

التدوين في أخبار قزوين — Page 199

Contributors:

P.199
القطان في مجلدات من أبى طلحة الخطيب القاضي عبد الجبار بن أحمد سنة ثمان وأربعمائة حين ورد قزوين ونزل في داره وخرج إلى الحج في هذه السنة وهو الذي بنى دار الكتب على باب الجامع ، ووقف عليها أوقافا ، وكان ابتداء وبنيانها سنة خمس عشرة وأربعمائة ، وكان يعرف الأدب والتاريخ والشعر ورأيت هذه القطعة منسوبة إليه في غير موضع :
أقول لمن أمسى وأصبح لاهيا * وإني بما قد قلته لأمين على الخير لا تندم إذا ما فعلته * وبادر به ان الزمان خؤون تصير حديثا سائرا فاجتهد تكن * من أحسنه ان أدركتك منون فكم من كريم نابه الدهر نوبة * فخيب آمال له وظنون ألا إنما الدنيا جميعا بأسرها * هبوب رياح بعدهن سكون رياحك يا بن الجعفري غنيمة * فخذها وللدنيا عليك عيون
رأيت بخط القاضي عبد الملك بن المعافا أن السيد أبا طاهر كتب إلى جده محمد بن عبد الملك من قلعة شروين في صدر كتاب له .
كان لم يكن بيني وبين أحبتى * سلام ولا حال ولا متعارف