ستقاتله وأنت ظالم له قال اللهم نعم قال فلم جئت قال جئت لأصلح بين الناس ، قال فأدبر الزبير وهو يقول :
ترك الأمور التي تخشى عواقبها * للّه أمثل في الدنيا وفي الدين
أتى على بأمر كنت أعرفه * قد كان عمر أبيك الخير مذحين
فقلت حسبك من عذل أبا حسن * بعض الذي قلت من ذا اليوم يكفيني
فاخترت عارا على نار مؤججة * أتى بقوم لها خلقا من الطين
قد كنت أنصره حينا وينصرني * في النايبات ويرمى من يرامينى
حتى ابتلينا بأمر ضاق مصدره * فأصبح اليوم ما يعنيه يعنيني
محمد بن أحمد بن محمد بن أبي سماعة القزويني ،
قال الحافظ الخليل :
هو من العدول في الرواية سمع عبد اللّه بن الجراح ، وعليا الطنافسي ، وروى عنه العليان ابن مهرويه وابن إبراهيم وسليمان بن يزيد مات بعد ثمانين ومائتين .
محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ،
سمع مشكل القرآن لابن قتيبة أو بعضه من أبى الحسن القطان بقزوين ، بسماعه عن أبي بكر