تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
عنه في رواية عطا والسدى أن المراد هذا الكرسي المعروف ويروى أنه من لؤلؤ وان السماوات السبع فيه كسبع دراهم ألقيت في ترس وهذا ما رضيه أبو إسحاق الزجاج وقال هو المعروف في اللغة . ثم قيل سمى الكرسي كرسيا لتراكيب بعضه على بعض ، وكل ما تركب فقد تكارس ، ومنه الكراسة لتراكب بعض أوراقها على بعض وقيل لثبوته ومنه الكراسة لثبوتها ولزوم بعضها بعضا . منهم من فسر الكرسي بالملك والسلطان ، يقال كرسي فلان من كذا إلى كذا أي ملكه ويقرب منه قول من قال كرسيه قدرته ؛ والمعنى أنه يمسك بقدرته السماوات والأرض جميعا . قوله وسع أي احتمل وأطاق يقال وسع فلان الشئ يسعه سعة أي احتمله فأطاقه . الأطيط : نقيض صوت المحامل وأطيط الإبل صوتها يقال لا أفعله ما أطت الإبل ، والرحل رحل البعير وهو من مراكب الرجال والرحل أيضا منزل الرجل ومسكنه ومنه قوله فالصلاة في الرحال وإذا كان الرحل حديدا كان أكثر أطيطا وقد يقال كيف يستمر قوله وله أطيط من الثقل مع قوله تعالى :
وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما ،
أي لا يثقل الكرسي حفظهما ، والجواب أن الصحيح في التفسير عود الكناية في قوله ولا يؤده إلى اللّه تعالى ، والحديث يدل على أن المراد من الكرسي هذا المعروف دون العلم والقدرة . عبيد اللّه بن خليفة الهمداني أبو الغريف الارحبى الكوفي ولم يذكروا