فقرأ عنده سورة هود حتى وصل إلى قوله تعالى :
فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ
، فأجابه ابن عطاء اللّه من القبر بصوت عال : « يا كمال ، ليس فينا شقى » . فأوصى بأن يدفن هناك « 1 » .
وفاته وضريحه :
وكانت وفاته في يوم الجمعة في السابع من رمضان سنة 861 ه ، ودفن بالقرافة في تربة - أو حوش - ابن عطاء اللّه - كما أوصى بذلك ، وضريحه معروف ويزار ، رحمه اللّه تعالى ، ونفعنا به ، وحشرنا في زمرته « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) انظر : جامع كرامات الأولياء للنبهاني ج 1 ص 525 ، وانظر : مساجد مصر وأولياؤها الصالحون ، ج 3 ص 160 .
( 2 ) انظر مكان ضريحه في أول الترجمة . وبالقبر أيضا الشيخ برهان الدين بن المعلق الشافعي ( كان خطيبا بجامع ألماس ) وبه جماعة من خدام الشيخ وغيرهم ، وبه أيضا الشيخ شهاب الدين الحبّال شيخ القراء .
[ انظر : تحفة الأحباب ص 451 ] .