باب واجهة ضريح ومدرسة السادات الثعالبة من الداخل - وهذه المدرسة كانت موقوفة على فقهاء الشافعية ، وكان صاحبها أبو منصور إسماعيل بن حصن الدين ثعلب من كبار أمراء الدولة الأيوبية ، وقد عيّنه الملك العادل أميرا للحج والزائرين .
مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم ) — صفحة 226
مساهمون: موفق الدين بن عثمان
ص٢٢٦