تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
فرجعت إلى المدينة . . وقيل إنها قالت لأخيها : واللّه لا يكون لي بعل ، فماتت وهي بكر - رضى اللّه عنها « 1 » .

مشهد السيدة سكينة ومن به من الأشراف : « * »

وبهذا المشهد - أي مشهد سكينة - « 2 » السيد الشريف إبراهيم بن يحيى ابن بللوه « 3 » النّسّابة ، والسيد الشريف حيدرة « 4 » . وبه جماعة من الأشراف - وهو مشهد معروف مشهور ، به قبر السيدة الشريفة زينب « 5 » بنت الحسن ابن إبراهيم بن يحيى بن بللوه النسابة ، رضى اللّه عنهم « 6 » .
هامش
( 1 ) من قوله : « وقيل إنها قالت لأخيها . . » إلى قوله : « وبجوار جامع ابن طولون . . ) عن « م » وساقط من « ص » . وقوله : « فماتت وهي بكر » غير صحيح ، فمن المعروف أنها تزوجت مصعب بن الزبير فهلك عنها ، ثم تزوّجها عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم بن حزام ، ثم تزوجها عمرو بن عثمان بن عفان ، رضى اللّه عنه ، فأمره سليمان بن عبد الملك بطلاقها ، ففعل ، وذكرت المراجع التي ترجمت لها ذلك ، ومع اختلاف الرواة والمؤرخين في عدد أزواج السيدة سكينة ، فقد قصرت المراجع الشيعية زواجها على ابن عمها عبد اللّه بن الحسن . * العنوان من عندنا . ( 2 ) يقع ضريح السيد سكينة بحي الخليفة بالقاهرة ، بالشارع المسمى باسمها ، وقد اختلف المؤرخون في صحة وجودها به ، وأنها مدفونة بالمدينة - وهو قول الأكثرين - وكلّ منهم يدل على صحة رأيه . . وعلى أي حال كان موضع هذا الجسد الطاهر فإنه أهل للتعظيم والتشريف . [ لمزيد من الاطلاع انظر : مساجد مصر لسعاد ماهر ج 1 ص 98 - 103 ، والخطط التوفيقية ج 5 ص 42 - 45 ، وتحفة الأحباب للسخاوي ص 94 و 95 ، والكواكب السيارة ص 30 و 31 ] . ( 3 ) في « م » : « بللومى » في الموضعين ، تصحيف ، والتصويب من تحفة الأحباب ص 94 و 95 ، والكواكب السيارة ص 30 . ( 4 ) في « م » : « وهو السيد الشريف حيدمرة » تصحيف من الناسخ ، والتصويب من المصدرين السابقين ، وهو الشريف الطاهر الفاطمي حيدرة بن ناصر بن حمزة ، أبى الحسن بن سليمان المثنى بن سليمان الأول بن الحسن الأصغر بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين ، رضى اللّه عنه ، وهو من الأشراف الفواطم . ( 5 ) في « م » : « ذينة » تصحيف . والتصويب من تحفة الأحباب ص 95 ، وفيه أن وفاتها كانت في 17 من شوال سنة 646 ه . ( 6 ) إلى هنا ينتهى الساقط من « ص » .