« [ 1567 ] » ذو مراخ : بالضم والخاء المعجمة : موضع قريب من مزدلفة . وقيل : هو من بطن جبل بمكة . وقيل : هو بالحاء المهملة .
« [ 1568 ] » ذو مرحب : مرحب صنم كان لحضرموت ، وكان له سادن فسمّي به ، فقيل : ذو مرحب .
« [ 1569 ] » ذو مرخ : بالفتح والخاء المعجمة : واد كثير الشجر ، قريب من فدك ؛ وهو أيضا واد باليمن . وذو مرخ بالتحريك : موضع بالحجاز . قال الحطيئة ( أ ) :
ما ذا تقول لأفراخ بذي مرخ * حمر الحواصل لا ماء ولا شجر
ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة * فاغفر عليك سلام اللّه يا عمر
« [ 1570 ] » ذو المرو : موضع به مسجد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، في طريقه إلى تبوك وهو أحد المساجد التي اتخذها بها .
« [ 1571 ] » ذو المروة : موضع من أرض جهينة مما يلي سيف البحر بين مكة والمدينة ، خرج إليه أبو بصير الثقفي ( أ ) في نفر كانوا قدموا من مكة مسلمين . وهو الذي قال له النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « ويل أمه مسعر حرب ، لو كان معه أحد » ( ب ) .
« [ 1572 ] » ذو المشهّرة : هو أبو دجانة سماك بن خرشة الأنصاري الصحابي .
كانت له مشهّرة إذا خرج بها يختال بين الصفين لم يبق ولم يذر .
هامش
( [ 1567 ] ) معجم البلدان ( مراخ ) 5 / 19 .
( [ 1568 ] ) ثمار القلوب ص 280 ، والمحبر 318 ، ومعجم البلدان 5 / 102 .
( [ 1569 ] ) معجم البلدان : ( مرخ ) 5 / 103 .
( أ ) البيتان في الشعر والشعراء .
( [ 1570 ] ) لم أهتد إلى موضع في هذا الرسم . وذكر البكري في ( ذي المروة ) مسجدا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في تبوك . ( معجم ما استعجم 122 ) .
( [ 1571 ] ) معجم البلدان 5 / 116 ( مروة ) ومعجم ما استعجم 1218 ، وطبقات ابن سعد ( ينظر فهارسه ) .
( [ 1572 ] ) الإصابة ت 371 وثمار القلوب ص 68 وأسد الغابة 2 : 352 ، والإكليل 2 : 407 .