« [ 1320 ] » ذو قضين : بكسر القاف والضّاد المعجمة : واد . قال أمية ( أ ) :
عرفت الدّار قد أقوت سنينا * لزينب إذ تحلّ بذي قضينا
وقد تفتح القاف .
« [ 1321 ] » ذو القلبين : هو أبو معمر جميل بن معمر بن عبد اللّه الفهري ؛ كان رجلا لبيبا حافظا لما يسمع ، فقالت قريش : ما حفظ أبو معمر هذه الأشياء إلّا وله قلبان . وكان يقول : إن لي قلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد ، فلمّا كان يوم بدر وهزم المشركون وفيهم أبو معمر فلقيه أبو سفيان بن حرب وإحدى نعليه في رجله والأخرى معلقة بيده فقال له : ما حال الناس ؟ قال : هزموا : قال فما بال إحدى نعليك بيدك والأخرى في رجلك ؟ فقال : ما شعرت إلا أنهما في رجليّ فعرفوا يومئذ كذبه ، مما كان يدّعيه من القلبين ، ويقال : إنه فيه نزل قوله تعالى ( أ ) :
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ .
« [ 1322 ] » ذو القلمين : هو علي بن سعيد كاتب المأمون . قيل : كان يكتب بالعربية والعجمية فسمّي بذلك . /
« [ 1323 ] » ذو القوس : هو حاجب بن زرارة ، سمّي بذلك لأنه استأذن كسرى في سنة مجدبة أن يمكّنه من الدّخول إلى بلاده في عشيرته ، فطلب منه رهائن على أن لا يؤذوا أحدا من رعيته ، فأعطاه قوسه رهينة وأذن له ، ومات حاجب بن زرارة ، وزال الجدب فجاء عطارد ابنه يطلب قوس أبيه فردّها عليه وكساه حلّة له ، فلما ورد عطارد على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في بني تميم وأسلموا ،
هامش
( [ 1320 ] ) جنى الجنتين ص 162 ومعجم البلدان : ( قضين ) 4 / 369 - 370 .
( أ ) البيت في معجم البلدان : ( قضين ) 4 / 370 .
( [ 1321 ] ) جنى الجنتين 162 والأغاني طبعة دار الكتب 8 : 90 وخزانة الأدب للبغدادي 1 : 2191 .
( أ ) سورة الأحزاب ، الآية : 4 .
( [ 1322 ] ) جنى الجنتين 162 ، وثمار القلوب 292 .
( [ 1323 ] ) جنى الجنتين ص 162 والأغاني طبعة دار الكتب 11 : 150 ومجمع الأمثال 2 : 432 .