« [ 1013 ] » - « [ 1014 ] » أبو عثمان النهدي : هو عبد الرحمن بن ملّ من قضاعة ، أدرك النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، ولم يره . يضرب به المثل في الوفاء . كان من ساكني الكوفة ، فلمّا قتل الحسين بن علي ، عليهما السلام ، تحوّل إلى البصرة ، وقال : لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت النبي صلّى اللّه عليه وسلم .
وأبو عثمان أيضا : الحيّة والثعبان . والعثمان : الحية الصغيرة ، وقيل :
الكبير .
« [ 1015 ] » أبو العجب : هو القضاء والندامة والمشعوذ والشّر والكذب . وجعله أبو تمام الطائي كنية الدّهر ، فقال ( أ ) :
* ما الدهر في فعله إلا أبو العجب *
« [ 1016 ] » - « [ 1017 ] » أبو عجل : هو الثور ، والعجل ولده ، / قال الهذلي ( أ ) :
أواقد لا آلوك إلّا مهندا * وجلد أبي عجل وثيق القبائل
يريد : ترسا يتخذه من جلد ثور وثيق قبائل الرأس .
وأبو العجل النجم الذي يقال له : الدبران وهو قلب الثور الذي هو أحد بروج السماء الاثني عشر . قال الشاعر :
وأرّقني تغريد أقمر مشرق * حداه مع الإصباح قلب أبي العجل
أراد بالأقمر سحابا أبيض ، والمشرق : البرق لإضاءته ، وتغريد السّحاب بصوت : رعده ، وحداه : ساقه . يريد أن السّحاب كان بنوء الدبران . وقلوب النجوم ، في السّماء أربعة : قلب الثور وهو الدبران ، وقلب الأسد وهو أنور
هامش
( [ 1013 ] ) قارن مع أسد الغابة 3 : 324 .
( [ 1014 ] ) اللسان : ( عثم ) ، والمخصص 13 / 178 .
( [ 1015 ] ) ثمار القلوب 250 ، وتاج العروس : ( باب الباء - فصل العين ) .
( أ ) البيت ورد في ديوانه ص 420 .
( [ 1016 ] ) اللسان : ( عجل ) .
( أ ) رواية البيت في اللسان : ألا .
( [ 1017 ] ) نثر الدّرّ 6 / 295 وما بعدها ، حيث يعقد الآبي فصلا خاصا بالفلك .