الأبناء
« [ 586 ] » ابن دأب : هو عيسى بن يزيد بن دأب أبو الوليد الليثي الراوي المشهور ، يضرب به المثل في الرواية عن العرب وغيرهم . وكان في زمن الهادي .
« [ 587 ] » ابن دأثاء : هو ابن الأمة ، والدأثاء الأمة قال ( أ ) :
وما كنا بني دأثاء حتى * شفينا بالأسنّة كل وتر
ويقال : « ما فلان بابن دأثاء » ( ب ) إذا لم يكن عاجزا في الأمور . ويقال ذلك لمن يذمّ من قبل الأم . ويقال فيه « ابن ثأداء » وقد ذكرناه في حرف الثاء .
« [ 588 ] » ابن دالق : هو الخسيس الذي لا يكترث به .
« [ 589 ] » ابن دأية : هو الغراب لأنه يقع على دأية البعير الدبر ، وهو موضع الرحل والقتب من ظهره فيبقرها فنسب إليها لكثرة ما يرى عليها . وقيل سمي بذلك لأن الأنثى إذا باضت طارت عن بيضها فيجيء الذكر فيحضنها فيكون دأية للأنثى .
ويقولون إذا أرادوا تكذيب إنسان تعريضا من غير إفصاح : « غراب ابن دأية » ،
هامش
( [ 586 ] ) هو عيسى بن يزيد بن دأب الليثي ، أبو الوليد ( . . . 171 ه / 787 م ) خطيب ، شاعر ، عالم بالأنساب ، راوية . ( انظر حياته في إرشاد الأريب 6 : 104 والبيان والتبيين 1 : 30 ولسان الميزان 4 : 408 ) .
( [ 587 ] ) المخصص 13 : 198 ، واللسان : ( دأث ) .
( أ ) البيت ورد في اللسان : ( ثأد ) .
( ب ) المخصص 13 : 198 واللسان : ( ثأد ) .
( [ 588 ] ) اللسان : ( دلق ) أي اندلق ، استرخى وخرج سريعا من غير استلال .
( [ 589 ] ) سوائر الأمثال ص 428 والمخصص 13 : 205 ، وتهذيب اللغة 15 : 506 ، وثمار القلوب ص 266 ، والصحاح : ( دأى ) وكنايات الجرجاني 92 .