« [ 532 ] » أم خنّور : ( بوزن سنّور ) هي الضبع . ويقال أيضا ( بوزن سفّود ) وهي الداهية ، والدنيا ، والخصب ، والنعيم . وبعضهم يخففها . ولذلك سميت مصر أم خنّور لخصبها ونعمتها . قال عبد الملك بن مروان يوما : « قد تمكنّا من أمّ خنّور » يريد الدنيا ونعيمها ، فدفن في اليوم السابع .
ويقال : « وقع القوم في أمّ خنّور ( أ ) » أي في خفض ودعة من العيس .
ويقال : « لقد وطئنا أمّ خنّور بقوة ( ب ) » يريدون الدنيا أو الداهية .
وزعم بعضهم أن البطيخة العظيمة والاست يقال لهما « أمّ خنّور » .
وروى بعضهم هذه اللفظة بالزاي .
« [ 533 ] » أم خوّار : هي الاست .
« [ 534 ] » أم خوران : هي الاست .
« [ 535 ] » أم الخير : هي التي تجمع كل خير لأن الأم لكل شيء هي المجمّع له .
وقيل : هي الخمر .
« [ 536 ] » أم الخيل : هو السائس .
الأبناء
« [ 537 ] » ابن الخجا : الخجا ( مقصور ) المرأة الكثيرة الماء والبعيدة قعر الرحم .
هامش
( [ 532 ] ) المخصص 13 : 187 وتهذيب اللغة 15 : 633 وسوائر الأمثال ص 416 وتاج العروس :
( باب الرّاء - فصل الخاء ) واللسان : ( خنر ) ، وحياة الحيوان 1 / 316 .
( أ ) اللسان : ( خنر ) ، وكنايات الجرجاني 88 .
( ب ) في اللسان ( خنر ) ، والمخصص 13 / 187 .
( [ 533 ] ) تاج العروس : ( باب الرّاء - فصل الخاء ) .
( [ 534 ] ) تاج العروس : ( باب الرّاء - فصل الخاء ) .
( [ 535 ] ) ثمار القلوب ص 253 .
( [ 536 ] ) اللسان : ( خيل ) ، وسوائر الأمثال 412 .
( [ 537 ] ) اللسان : خجا .