فوالذي نفسي بيده لوددت أنّي كنت نسيا منسيّا « 1 » .
وماتت سنة سبع وخمسين ، وقيل : سنة ثمان وخمسين بالمدينة . ولها من العمر سبع وستّون سنة ، ودفنت بالبقيع .
رضي اللّه عنها .
( 531 ) أمّ عمارة الأنصارية « * »
واسمها نسيبة « 2 » بنت كعب .
أسلمت وبايعت بالعقبة ، وشهدت أحدا ، والحديبية ، وخيبر ، وعمرة القضيّة ، وحنينا ، ويوم اليمامة « 3 » .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « ما التفتّ يوم أحد يمينا ولا شمالا إلّا وأراها تقاتل دوني » « 4 » .
وقال الواقديّ : إنّها قاتلت يوم أحد ، وجرحت اثنتي عشرة جراحة ، وداوت جرحا في عنقها سنة . ثم نادى مناد إلى حمراء الأسد « 5 » فشدّت
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد في المسند 1 / 276 ، و 349 ، وابن سعد في الطبقات 8 / 75 ، وأبو نعيم في الحلية 2 / 45 ، وصححه الحاكم 4 / 8 ووافقه الذهبي .
( * ) ترجمتها في : طبقات ابن سعد 8 / 412 ، طبقات خليفة 339 ، حلية الأولياء 2 / 64 ، الاستبصار 82 ، الاستيعاب 4 / 1948 ، صفة الصفوة 2 / 63 ، جامع الأصول 15 / 445 ، أسد الغابة 7 / 280 ، تهذيب الكمال 35 / 372 ، سير أعلام النبلاء 2 / 278 ، تهذيب التهذيب 12 / 474 ، الإصابة 13 / 151 .
( 2 ) كذا قيّدها ابن الأثير في جامع الأصول 15 / 445 ، والأئمة ، وانفرد ابن حجر في تقريب التهذيب صفحة 754 فقال : « نسيبة » بالتصغير .
( 3 ) طبقات ابن سعد 8 / 412 .
( 4 ) طبقات ابن سعد 8 / 415 ، صفة الصفوة 2 / 63 .
( 5 ) حمراء الأسد : موضع على ثمانية أميال من المدينة ، إليه انتهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم أحد في طلب المشركين .