وقال : لو قمت قيام هذه السارية ، ما نفعك حتى تنظر ما يدخل بطنك حلال أو حرام « 1 » .
وقال : اتّق أن تسبّ إبليس في العلانية ، وأنت صديقه في السّرّ « 2 » .
وقال بشر بن الحارث : كان وهيب بن الورد تبين خضرة البقل في بطنه من الهزال « 3 » .
قال : وبلغني أنّ وهيبا كان إذا أتى بقرصيه بكى حتى يبلّهما « 3 » .
وقال : من عدّ كلامه من عمله قلّ كلامه « 4 » .
وقال : اتّق أن يكون اللّه أهون الناظرين إليك « 5 » .
وقال : نظرنا في هذا الحديث فلم نجد شيئا أرقّ لهذه القلوب ، ولا أشدّ استجلابا للحقّ من قراءة القرآن لمن تدبّره « 5 » .
وقال لابن المبارك : غلامك يتّجر ببغداد ؟ قال : لا نبايعهم . قال : أليس هو ثم ؟ فقال له ابن المبارك : فكيف تصنع بمصر [ وهم أخوان ] قال : فو اللّه لا أذوق من طعام مصر أبدا . فلم يذق منه حتى مات ، وكان يتعلّل بتمر ونحوه « 6 » .
وقال سفيان : رأى وهيب قوما يضحكون يوم الفطر ، فقال : إن كان هؤلاء يقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين ؛ وإن كان هؤلاء لم يتقبّل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين « 7 » .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 8 / 154 ، 158 .
( 2 ) حلية الأولياء 8 / 154 .
( 3 ) صفة الصفوة 2 / 227 .
( 4 ) صفة الصفوة 2 / 222 .
( 5 ) حلية الأولياء 8 / 142 .
( 6 ) حلية الأولياء 8 / 143 ، وما بين معقوفين مستدرك منه .
( 7 ) تهذيب الكمال 31 / 174 ، والخبر بنحوه في حلية الأولياء 8 / 149 .