يسافر معك ، وخادم يخدم أهلك ويرد عليهم ؛ وحسبك من الدوابّ ثلاث :
دابّة لرحلك ، ودابّة لثقلك ، ودابّة لغلامك » . ثم ها أنا انظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقا ، وانظر إلى مربطي قد امتلأ خيلا ودوابّ ، فكيف ألقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعد هذا ؟ ! وقد أوصانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : « إنّ أحبّكم إليّ وأقربكم مني من لقيني على مثل الحال التي فارقني عليها » « 1 » .
هكذا جاء في هذه الرواية على انقطاعها ، والمشهور أن أبا عبيدة كان متقلّلا من الدنيا .
ومات أبو عبيدة في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر ، وكان له ثمان وخمسون سنة .
وقيل : إنّ قبره ببيسان ، وقيل بعمواس ، وهي من الرملة على أربعة أميال مما يلي بيت المقدس .
رحمة اللّه عليه .
هامش
- من مسند الإمام أحمد وسير أعلام النبلاء والرياض .
( 1 ) أخرجه أحمد في المسند 1 / 195 ، 696 ( 3 / 224 ط مؤسسة الرسالة ) والمحب في الرياض 2 / 418 وذكره الذهبي في السير 1 / 12 ، 13 .