وكان له محجن ومحضرة تسمّى العرجون ، وقضيب تسمّى الممشوق .
وكان له صلّى اللّه عليه وآله منطقة من أديم منشور فيها ثلاث حلق من فضة والإبزيم من فضة ، والطرف من فضة « 1 » .
وكان له من الدروع ذات الفضول ، ودرعان أصابهما من بني قينقاع ، يقال لإحداهما : السعدية ، ويقال : كانت عنده درع داود عليه السّلام التي لبسها لمّا قتل جالوت « 2 » .
وكانت له قوس تدعى الروحاء ، وقوس من شوحط تدعى البيضاء ، وقوس من نبع تدعى الصفراء ، وقوس تدعى الكلثوم ، وكانت الجعبة تدعى الكافور « 3 » .
ويقال : إنّ رجلا أهدى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ترسا عليه تمثال عقاب فوضع يده عليه فأذهب اللّه عزّ وجلّ ذلك التمثال « 4 » .
وكانت له راية سوداء مخمّلة ، يقال لها : العقاب ، وكان لواؤه أبيض ، وكان له مغفر ، يقال له : السبوغ « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : المناقب لابن شهرآشوب 1 : 219 ، الطبقات الكبرى 1 : 489 ، سير أعلام النبلاء ( السيرة النبوية ) 2 : 430 .
( 2 ) انظر : المناقب لابن شهرآشوب 1 : 220 ، الطبقات الكبرى 1 : 487 - 488 ، سير أعلام النبلاء ( السيرة النبوية ) 2 : 430 .
( 3 ) انظر : المناقب لابن شهرآشوب 1 : 220 ، الطبقات الكبرى 1 : 489 ، سير أعلام النبلاء ( السيرة النبوية ) 2 : 430 .
( 4 ) انظر : المناقب لابن شهرآشوب 1 : 220 ، سير أعلام النبلاء ( السيرة النبوية ) 2 : 430 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 1 : 489 .
( 5 ) انظر : المناقب لابن شهرآشوب 1 : 220 ، السيرة النبوية من سير أعلام النبلاء 2 : 431 .