درس على يد العلماء العظام منهم قطب الدين الراوندي « 1 » . ودرس عنده الشيخ سديد الدين والد العلامة الحلي رحمه اللّه .
أقوال العلماء فيه وثناؤهم عليه :
قد أثنى على مستواه العلمي وشخصيته العاملة العالمة الكثير من علماء الأمّة منهم : الشهيد الأوّل ، والشيخ سليمان الماحوزي والشيخ عبد اللّه السماهيجي والعلامة الحلّي في إجازته لابن زهرة .
قال الشيخ عبد اللّه بن صالح السماهيجي البحراني في إجازته الكبيرة للعالم الفاخر التقي الشيخ ناصر بن محمّد الجارودي الخطي : كان هذا الشيخ - الشيخ ناصر الدين - فقيها متكلما لغويا ديّنا « 2 » .
ومثله قال صاحب اللؤلؤة .
وقال الشيخ منتجب الدين في الفهرست : الشيخ ناصر الدين راشد بن إبراهيم البحراني فقيه ديّن « 3 » .
قال الحرّ العاملي في أمل الآمل : الشيخ نصير الدين - ناصر الدين - فقيه عالم ، فاضل ، متكلّم ، أديب ، شاعر « 4 » .
ووصفه بالفقيه أيضا الشيخ محمّد سبط الشهيد الثاني قدّس سرّه وكذا وصفه الشهيد الأوّل بالإمام اللغوي الفقيه المتكلّم الأديب العالم « 5 » . وغير هؤلاء الأعلام فقد بالغ في الثناء عليه علما وعملا كل من تعرّض لترجمته .
هامش
( 1 ) انظر : مقدمة كتاب النوادر لقطب الدين الراوندي : 25 .
( 2 ) أنوار البدرين 1 : 182 .
( 3 ) الفهرست 64 : 166 .
( 4 ) أمل الآمل 2 : 117 / 327 .
( 5 ) الأربعون حديثا للشهيد الأوّل : 29 - الحديث السادس - .