إليك ولا تفتنّي . ثم تمدد وهو يقول ذلك .
فلحقته وقد قضى فهو ذاك ميت . فقلت : يا هذه إن لنا قصة عظيمة فلا تحدّثوا فيه شيئا . فجئت محمد بن سليمان وأخبرته الخبر فقال : أنا اركب فأصلي على هذا .
قال : وشاع خبره بالبصرة فشهده الأمير وعامّة أهل البصرة . رحمة اللّه عليه .
صفة الصفوة — صفحة 9
مساهمون: ابن الجوزي
ص٩