ومن الطبقة الثالثة
746 - رجاء بن حيوة أبو المقدام الكندي
عن مطر الوراق قال : ما رأيت شاميا أفضل من رجاء بن حيوة .
أبو أسامة قال : كان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة .
ابن عون قال : ثلاثة لم أر مثلهم كأنهم التقوا فتواصوا : ابن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بن حيوة بالشام .
عبيد بن السائب قال : أنبأ أبي قال : ما رأيت أحدا أحسن اعتدالا في صلاته من رجاء بن حيوة .
عن عبد الرحمن بن عبد اللّه أنّ رجاء بن حيوة قال لرجلين وهو يعظهما : انظرا الأمر الذي تحبان أن تلقيا اللّه عزّ وجل عليه ، فخذا فيه الساعة ، وانظرا الأمر الذي تكرهان أن تلقيا اللّه عزّ وجل عليه فدعاه الساعة .
أسند رجاء عن عبد اللّه بن عمرو ، وأبي الدرداء ، وأبي أمامة ، ومعاوية ، وجابر ، وكان يصحب الخلفاء ويأمرهم بالمعروف . فلما مات عمر بن عبد العزيز انقطع عن صحبتهم . فسأله يزيد بن عبد الملك أن يصحبه فأبى واستعفاه . فقيل له :
نخاف عليك من هؤلاء . فقال : يكفينهم الذي تركتهم له « 1 » .
747 - عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية
عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : كان عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية خلا لعبد الملك بن مروان ، فلما مات عبد الملك بن مروان وتصدّع الناس عن قبره وقف عليه فقال : أنت عبد الملك الذي كنت تعدني فأرجوك ، وتوعدني
هامش
( 1 ) توفي سنة اثنتي عشرة ومائة .