تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفة الصفوة — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
وقال : لا تفش على أحد ما تحبّ أن يكون مستورا منك . وقال : من استطاع منكم أن لا يعمى عن نقصان نفسه فليفعل . أسند حمدون عن إبراهيم الزرّاد عن ابن نمير ، وصحب أبا تراب النخشبي ، وتوفّي سنة إحدى وسبعين ومائتين بنيسابور .

687 - أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن زيد « 1 » ابن واصل النيسابوري

جمع بين علم الحديث والفقه والتقوى ، وسمع من محمد بن يحيى الذّهليّ والحسن بن محمد الزعفراني وعباس الدّوري ، في خلق كثير ، وكان من الحفّاظ المتقنين . كان الدارقطني يقول : ما رأينا في مشايخنا أحفظ منه للأسانيد والمتون ، وكان أفقه المشايخ . أبو بكر النيسابوري قال : أعرف من أقام أربعين سنة لم ينم الليل ويتقوّت كل يوم بخمس حبات ، ويصلي صلاة الغداة على طهارة عشاء الآخرة . ثم قال : أنا هو وهذا كلّه قبل أن أعرف أم عبد الرحمن ، أيّ شيء أقول لمن زوّجني ؟ ثم يقول في أثر هذا : ما أراد إلا الخير . توفي أبو بكر النيسابوري في شهر ربيع الآخر من سنة أربع وعشرين وثلاثمائة .
هامش
( 1 ) ذكر ابن العماد في الشذرات أنه ابن زياد وليس ابن زيد .