ابن عون ، عن إبراهيم قال : إن كانوا ليكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل أحسن حديثه ، أو قال أحسن ما عنده .
عن مغيرة ، عن إبراهيم قال : كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى صلاته ، وإلى هديه ، وإلى سمته .
عن أبي هاشم الرمّاني ، عن إبراهيم قال : لا يستقيم رأي إلا برواية ، ولا رواية إلا برأي .
عن منصور ، عن إبراهيم قال : إذا رأيت الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى فاغسل يدك منه .
سفيان ، عن الأعمش قال : جهدنا بإبراهيم أن يستند إلى سارية فأبى علينا .
عن الأعمش قال : كان إبراهيم يتوقّى الشهرة ، وكان لا يجلس إلى أسطوانة .
وكان يجلس مع القوم فيجيء الرجل فيوسع له فإذا اضطرّه المجلس إلى أسطوانة قام .
عن مغيرة قال : كنا نهاب إبراهيم كما نهاب الأمير .
عن زبيد قال : ما سألت إبراهيم عن شيء إلا عرفت منه الكراهية .
عن أبي الحصين قال : سألت إبراهيم عن شيء فقال : ما وجدت أحدا تسأله فيما بيني وبينك غيري ؟
أبو بكر قال : سألت الأعمش : أخبرني عن أكثر من رأيت عند إبراهيم قط قال :
أربعة أو خمسة .
عن مغيرة قال : كان رجل على حال حسنة فأحدث حدثا أو أذنب ذنبا فرفضه أصحابه ونبذوه . فبلغ إبراهيم فقال : مه تداركوه وعظوه ولا تدعوه .
عن الأعمش ، عن إبراهيم قال : إني لأرى الشيء مما يعاب فما يمنعني من عيبه إلا مخافة أن أبتلى به .
عن إبراهيم بن مهاجر ، عن إبراهيم قال : كانوا يستحبّون المريض أن يجهد عند الموت .
عن منصور ، عن إبراهيم أنه قال : كانوا يستحبّون شدّة النّزع .
صفة الصفوة — صفحة 56
مساهمون: ابن الجوزي
ص٥٦