منك القريب ويقرب منك البعيد .
قال : قلت : يا أبة ومن الرابع ؟ قال : لا تصحبنّ أحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرّك .
قال : قلت : يا أبة ومن الخامس ؟ قال : لا تصحبنّ قاطع رحم فإني وجدته ملعونا في كتاب اللّه في ثلاثة مواضع .
أسند علي بن الحسين عن أبيه وابن عباس وجابر بن عبد اللّه وصفيّة وأم سلمة وغيرهم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وعن خلق كثير من التابعين .
وتوفي بالمدينة سنة أربع وتسعين ، وقيل اثنتين وتسعين ، ودفن بالبقيع وهو ابن ثمان وخمسين سنة . رضي اللّه عنه .
166 - عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة ابن مسعود
يكنى أبا عبد اللّه وكان بحرا من البحور في العلم .
عن الزهري قال : أدركت أربعة بحور من قريش : سعيد بن المسيب وأبا سلمة ابن عبد الرحمن ، وعبيد اللّه بن عبد اللّه ، وعروة بن الزبير .
وعن المغيرة ، قال عمر بن عبد العزيز : لو أدركني عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة إذ وقعت فيما وقعت فيه لهان عليّ ما أنا فيه .
وعن ابن أبي الزناد ، عن أبيه قال : ربما كنت أرى عمر بن عبد العزيز في إمارته يأتي عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة فربما حجبه وربما أذن له .
أسند عبيد اللّه عن أبي طلحة وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة ، وابن عباس ، وسهل بن حنيف « 1 » ، وزيد بن خالد الجهني وعائشة في آخرين وذهب بصره .
هامش
( 1 ) هو سهل بن حنيف الأوسي ، شهد بدرا وما بعدها واستخلفه علي على المدينة حين خرج إلى العراق وولاه فارس وشهد معه صفين وتكلم بكلام عجيب مروي في البخاري . توفي في الكوفة سنة ثمان -