فتجلببت . قال : فقال لي جبريل عليه السلام : راجع حفصة فإنها صوّامة قوّامة وإنها زوجتك في الجنة « 1 » .
عن عمار بن ياسر قال : أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أن يطلّق حفصة فجاء جبريل عليه السلام فقال : لا تطلّقها فإنها صوّامة قوّامة وإنها زوجتك في الجنة « 2 » .
قال الواقدي : توفيت حفصة في شعبان سنة خمس وأربعين في خلافة معاوية وهي ابنة ستين سنة . وقيل : ماتت في خلافة عثمان بالمدينة « 3 » .
129 - أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية ، واسمه سهيل
ويقال له زاد الرّكب بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم وكانت عند أبي سلمة بن عبد الأسد فهاجر بها إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا . ومات أبو سلمة سنة أربع من الهجرة فتزوجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
عن ابن أم سلمة أن أبا سلمة جاء إلى أم سلمة فقال : لقد سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حديثا أحبّ إلي من كذا وكذا لا أدري ما عدل به . سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « لا يصيب أحدا مصيبة فيسترجع عند ذلك ويقول اللهم عندك أحتسب مصيبتي هذه ، اللهم اخلفني فيها خيرا منها ، إلا أعطاه اللّه عزّ وجل « 4 » . »
قالت أم سلمة : فلما أصبت بأبي سلمة قلت : اللهم عندك أحتسب مصيبتي هذه . ولم تطب نفسي أن أقول : اللهم اخلفني فيها بخير منها . ثم قالت : من خير من أبي سلمة أليس أليس ؟ ثم قالت ذلك .
فلما انقضت عدّتها أرسل إليها أبو بكر يخطبها فأبت . ثم أرسل إليها عمر
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني .
( 2 ) أخرجه البزار والطبراني ، والحديث ضعيف .
( 3 ) ذكر ابن العماد الحنبلي في كتابه « شذرات الذهب في أخبار من ذهب » أنها توفيت سنة إحدى وأربعين وقيل سنة خمس وأربعين .
( 4 ) أخرجه أبو داود والترمذي والإمام أحمد .