وعن أنس بن مالك الأنصاري : أن أبا بكر كان يصلي [ بهم ] « 1 » في وجع [ رسول اللّه ] « 2 » صلّى اللّه عليه وسلم الذي توفي فيه ، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة [ كشف رسول اللّه ] « 3 » صلّى اللّه عليه وسلم ستر الحجرة فنظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ، ثم تبسم [ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ضاحكا ] « 4 » [ فبهتنا ونحن في الصلاة من فرح بخروج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ] « 5 » [ ونكص ] « 6 » أبو بكر على عقيبة ليصل الصف وظن أن [ رسول اللّه ] « 7 » صلّى اللّه عليه وسلم [ خارج للصلاة ] « 8 » ، فأشار [ إليهم رسول اللّه ] « 9 » صلّى اللّه عليه وسلم [ بيده ] « 10 » أن أتمّوا صلاتكم [ قال : ثم دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ] « 11 » فأرخى الستر قال : فتوفي [ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ] « 12 » [ من ] « 13 » يومه [ ذلك ] « 14 » ( أخرجاه في الصحيحين ) « 15 » .
وعن عائشة رضي اللّه عنها ، قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يعوذ بهؤلاء الكلمات :
« أذهب البأس رب الناس ، اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما » . قالت : فلما ثقل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده فجعلت أمسح بها وأقولها . قالت : فنزع يده مني وقال : « رب اغفر لي وألحقني
هامش
( 1 ) وردت في الأصل « بهم » .
( 2 ) وردت في الأصل « النبي » .
( 3 ) وردت في الأصل « فكشف النبي » .
( 4 ) وردت في الأصل « ثم تبسم يضحك » .
( 5 ) وردت في الأصل « فهممنا أن نفتن من الفرح برؤية النبي صلّى اللّه عليه وسلم » .
( 6 ) وردت في الأصل « ننكص » .
( 7 ) وردت في الأصل « النبي » .
( 8 ) وردت في الأصل « خارج إلى الصلاة » .
( 9 ) وردت في الأصل « فأشار إلينا النبي » .
( 10 ) زيدت على الأصل .
( 11 ) زيدت على الأصل .
( 12 ) زيدت على الأصل .
( 13 ) زيدت على الأصل .
( 14 ) وردت في الأصل فتوفي في يومه صلّى اللّه عليه وسلم .
( 15 ) أخرج البخاري حديثا مقاربا له في باب مرض النبي صلّى اللّه عليه وسلم ص 141 ج 5 ، وأخرجه مسلم في باب استخلاف الامام إذا عرض له عذر . . . من كتاب الصلاة ص 24 ج 2 وضبط النص على لفظ مسلم .