« الناس معادن كمعادن الذهب والفضة » « 1 » .
« ما نحل والد ولدا أفضل من أدب حسن » « 2 » .
« زرغبّا تزدد حبا » « 3 » .
« الصّمت حكم وقليل فاعله » « 4 » .
« الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر » « 5 » .
« إنما الأعمال بالنيات » « 6 » .
« نية المؤمن أبلغ من عمله » « 7 » .
« إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم » « 8 » .
« الخلق السيء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل » « 9 » .
« المتشبّع بما لم يعط كلابس ثوبي زور » « 10 » .
« ليس الخبر كالمعاينة » « 11 » .
هامش
( 1 ) رواه الإمام أحمد في مسنده 2 / 260 ، وأخرجه البخاري في الأنبياء ومسلم في فضائل الصحابة كما ذكره الامام الأنصاري في كتابه البدر المنير بلفظ « الناس معادن كمعادن الذهب والفضة وخيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام إذا فقهوا » . رواه البيهقي وغيره وأصله في الصحيح .
( 2 ) رواه الترمذي عن سعيد بن العاص بلفظ : ما نحل والد ولدا من نحل أفضل . . . » رقم 1952 كما أخرجه الحاكم في المستدرك عن عمرو بن سعيد بلفظ « ما نحل والد ولده أفضل من أدب . . . » 4 / 263 والنحلة : الهبة .
( 3 ) أخرجه البيهقي في شعب الايمان عن أبي هريرة كما أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وأخرجه الحاكم في المستدرك عن حبيب بن مسلمة 3 / 347 ومعنى الحديث أنه لا يكثر الانسان في زياراته بل يجعلها من وقت لآخر .
( 4 ) هو جزء من حديث أخرجه العسكري .
( 5 ) أخرجه مسلم في كتاب الزهد وأخرجه الترمذي برقم 2324 كما أخرجه الحاكم عن سليمان 3 / 604 .
( 6 ) أخرجه البخاري في كتاب كيف كان بدء الوحي ص 2 ج 1 ، وأخرجه مسلم في باب قوله صلّى اللّه عليه وسلم « إنما الأعمال بالنيات ص 48 ج 6 وأخرجه النسائي بلفظ : إنما الأعمال بالنية وإنما لكل امرئ ما نوى 1 / 58 ، 6 / 158 وأخرجه الترمذي بلفظ : إنما الأعمال بالنية برقم 1647 .
( 7 ) أخرجه العسكري في الأمثال وقال عنه البيهقي في شعب الايمان إسناده ضعيف .
( 8 ) رواه البيهقي بلفظ مختلف عن أبي هريرة .
( 9 ) رواه الطبراني بلفظ مختلف .
( 10 ) أخرجه البخاري في كتاب النكاح ومسلم في اللباس .
( 11 ) أخرجه أحمد والدار قطني والطبراني وصححه الحاكم وابن حبان .