فقلت لها حضضت على التصابى * « أحقّ الخيل بالركض المعار » « 1 »
ولأبى الحسن بن الطراوة :
ولما تحلوا من حراوة وانتموا * وراموا [ جميعا ] « 2 » أن يقال لهم عرب
أباحوا فروج المحصنات تشبها * بما فعلت في جاهليتها كلب
وله يهجو :
تظلمنا ولم نزل * أبدا للظلم جنانا
قد كان من خطأ ال * أيام ما كانا « 3 »
هامش
( 1 ) في الأصل أحق الحبل بالرقص المعار ، وهو تحريف لأن العبارة مثل مشهور معناه أن الفارس إذا استعار فرسا من غيره أجهده قال بشر بن أبي خازم .وجدنا في كتاب بنى تميم * أحق الخيل بالركض المعاروقال بعضهم : المعار معناه المسمن ناظرا في هذا إلى قول الشاعر :أعيروا خيلكم ثم اركضوها * أحق الخيل بالركض المعارويقول أبو سعيد الضرير إنها ( المغار ) بالغين المعجمة أي المضمر .
( 2 ) زيادة يستدعيها - أو ما يشبهها - الوزن .
( 3 ) هكذا بالأصل ، ولعل تصويبه :يظلمنا لم تزل للظلم عنوانا * قد كان من خطأ الأيام ما كاناأو لعلهبظلمنا [ زدت بين الناس طغيانا ] * ولم تزل أبدا للظلم عنوانافلا تغرنك أيام مواتية * قد كان من خطأ الأيام ما كانا