نظم السرور - كما نظمت لآلئا - * بيد الصّبابة في مقلّد معصر « 1 »
ورد الكتاب به فرحت كأنّنى * نشوان راح في ثياب تبختر
لما فضضت ختامه فتبلّجت * بيض الأماني من سواد الأسطر
قبلت من فرح به خدّ الثّرى * شكرا ولا حظّ لمن لم يشكر
يا مورد الخير الشّهىّ وحامل ال * أمل القصىّ ، وهادي النّبإ السّرى « 2 »
زدني من الخير الذي أوردته * يا برد ذاك ، على فؤاد المخبر
صفحا وعفوا للزّمان ، فإنّه * ضحكت أسرّة وجهه المتنمّر
طلع البشير بنجم سعد لاح من * أفق العلا ، وبشبل ليث مخدر
للّه درّك ، أىّ فرع سيادة * أعطيته ، وقضيب دوحة مفخر
طابت أرومته ، وأينع فرعه * والفرع يعرف فيه طيب العنصر
هامش
( 1 ) المعصر : الفتاة المناهزة للعشرين ؛ قال عمر بن أبي ربيعة :فكان مجنى دون من كنت أتقى * ثلاث شخوص : كاعبان ومعصر( 2 ) في القلائد : وحادي الأمل .