تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

محمد المكناسى

المعروف بنيطلق ، له في الفراق :
إن يوم الفراق يوم عسير * يتوقى وقوعه المهجور كم أدينت للشوق فيه دموع * واستحرّت للبين فيه صدور واغتدى العاقل الصبور جزوعا * للنّوى والنوى عليه أمير أىّ عقل يبقى وأىّ اصطبار * لمحب فؤاده مستطير ؟ إذ أحبّاؤه أشاعوا ارتحالا * بينهم غدوة ، وقالوا المسير ومطاياهم تشدّ ولم يب * ق سوى أن يقال للركب سيروا لو تراني يوم ارتحال المطايا * وبنان الحبيب نحوى يشير لرأيت امرأ [ تهاوى ] من الشو * ق فأضحى كأنه مسحور « 1 » ليس يستطيع أن يودع حيّا * دونه كاشح له وغيور لم يزل يتبع الحبيب بطرف * دمعه للفراق دمع غزير « 2 » وينادى - والشوق يضرم في ال * أحشاء نارا لها لديه سعير - يا إلهي قرّب مزار حبيبي * ولأنت القدير نعم النصير
هامش
( 1 ) الزيادة يقتضيها أو ما يشبهها الوزن والسياق . ( 2 ) في الأصل لم ينزل ولعل الصواب ما أثبتناه .