عبد الجبار بن عبد الرحمن
ابن سرعين الكاتب ، له في حاسد :
وحاسد لا يزال منّى * فؤاده الدهر في اشتعال
كانت يمناه مثل حالي * ومثله كاتب الشمال « 1 »
ذاك في راحة ، وهذا * في تعب منه واشتغال
وله :
يا بدر تم على غصن من الآس * ألا يرقّ لقلبى قلبك القاسى
ما لامنى الناس إلّا زدت فيك هوى * قلبي بحبك مشغول عن الناس
هامش
( 1 ) كاتب يمناه في راحته مثلي لا يجد ما يكتبه ؛ لأن الحاسد لا حسنات له يسجلها كاتب اليمين ؛ أما كاتب شماله فهو يسجل سيئاته ، ولا يفرغ من تسجيلها لكثرتها ، فهو مثل هذا الحاسد يرصد العيوب وبسجل السيئات .