أنا حيران وللأم * ر وضوح والتباس
ما ترى في معشر حا * لوا عن العهد وخاسوا
ورأوني ساريا * يتقى منه المساس
أذؤب هامت بلحمي * فانتهاب وانتهاس
كلهم يسال عن حا * لي وللذئب اعتساس
إن قسا الدهر فللما * ء من الصخر انبجاس
ولئن أمسيت محبو * سا فللغيث احتباس
ويفت المسك في التر * ب فيوطا ويداس
يلبد الورد السبنتى * وله بعد افتراس
فتأمل كيف يغشى * مقلة المجد النعاس
لا يكن عهدك وردا * إن عهدي لك آس
وأدر ذكري كأسا * ما امتطت كفك كأس
واغتنم صفو الليالي * إنما العيش اختلاس
وعسى أن يسمح الده * ر فقد طال الشماس
« 1 » قال . وكتب إلى عامر بن عبدوس « 2 » :
أثرت هزبر الشرى إذ ربض * ونبهته إذ هدا فاغتمض
وما زلت تبسط مسترسلا * إليه يد البغي لما انقبض
حذار ، حذار ، فإن الكريم * إذا سيم خسفا أبى فامتعض
وإن سكون الشجاع النهو * س ليس بمانعه أن يعض
عبثت بشعري « 3 » ولم تتئب * تعارض جوهره بالعرض
أضاقت أساليب هذا القري * ض أم قد عفا رسمه فانقرض
لعمري لفوقت سهم النصال * وأرسلته لو أصبت الغرض
هامش
( 1 ) غير موجودة في ( ت ) .
( 2 ) الديوان 236 - 240 .
( 3 ) في الديوان : عمدت لشعري .