ومما نقلته من قلائد العقيان « 1 » :
عرّج بمنعرجات واديهم عسى * تلقاهم نزلوا الكثيب الأوعسا « 2 »
اطلبهم حيث الرياض تفتّحت * والريح فاحت والصباح تنفّسا
مثل وجوههم نجوما « 3 » طلّعا * وتخيل « 4 » الخيلان شهبا كنّسا
وإذا أردت تمتّعا « 5 » بقدودهم * فاهصر بنعمان الغصون الميّسا
بأبي غزال منهم لم يتخذ * إلّا القنا من بعد قلبي مكنا
لبس الحديد على لجين أديمه * [ فعجبت ] « 6 » من صبح توشح حندسا
وأتى يجرّ ذوائبا وذوابلا * فرأيت روضا بالصّلال تحرّسا
لا ترهب السيف الصقيل بكفّه * وارهب بعارضه العذار الأماسا
رام العدى قتلي عليه ففتّهم * والنجم [ ليس ] « 7 » بممكن أن يلمسا
وفللت بغيهم ففزت وهكذا * فلّ « 8 » الصحيفة خلّص المتلمّسا
كابد إلى العزّ الهجير ولا تكن * في الذلّ ما بين الظلال معرّسا
وإذا وصلت إلى الأمير « مبشّر » * فاجعل بساطك في ثراه السندسا
نوّع وجنّس في مناك فإنّه * [ ملك ] « 9 » تنوّع في العلا وتجنّسا
وقال « 10 » :
نسيمك حتّام لا ينبري * وطيفك حتّام لا يعتري
أعيذك من عرض أن يكون * وأنت الذي كنت من جوهر
هامش
( 1 ) القلائد ، ص 249 .
( 2 ) الأوعس : السهل اللين من الرمل .
( 3 ) في القلائد : بدورا .
( 4 ) في الأصل : والخيل ، والإصلاح من ( ت ) والقلائد .
( 5 ) في القلائد : تنعما .
( 6 ) من ( ت ) والقلائد والمسالك .
( 7 ) من ( ت ) والقلائد .
( 8 ) في القلائد : فككت . . وفك الصحيفة .
( 9 ) من ( ت ) والقلائد .
( 10 ) ساقطة من ( ت ) .