وقال « 1 » :
( . . . . ) « 2 » نحو السماء فهم * من مائها وعلاهم من دراريها
ومنها :
( . . . . ) « 3 » بالحمد أعلاقا منظّمة * علما بأنّك تعليها وتغليها
إذا الأمور ( . . . . ) « 4 » عطلت * فما سواك يجليها ويحكيها
كنت أعتقد أن في طبع المغاربة يباسة ، يأبى لشعرهم سلاسة ، حتى أنشدت شعر ابن اللبانة فحصلت من رقته ورونقه « 5 » باللبانة ، وهو أصفى من اللبن وأحلى من الضرب ، وأنفى للكرب ، وأجلى للطرب .
ومما نقلته [ له ] « 6 » من قلائد العقيان في المعتد بن المعتمد في صفة نهر في بستان :
أما علم المعتدّ باللّه أنني * بحضرته في جنّة شقّها نهر
وما هو نهر أعشب النّبت حوله * ولكنّه سيف حمائله خضر « 7 »
ومن شعر ابن اللبانة مما استخرجته من كتاب ابن بشرون قوله :
يوم تكاثف غيمه فكأنّه * دون السماء دخان عود أخضر
والطلّ مثل برادة من فضّة * منثورة في تربة من عنبر
والشمس في حجب السماء كأنّها * حسنا تستّر تحت كلّة تستر
هامش
( 1 ) من هنا إلى قوله : ( وأجلب للطرب ) ساقط من ( ت ) .
( 2 ) مكان كلمتين مطموستين في الأصل .
( 3 ) مكان كلمة مطموسة في الأصل .
( 4 ) مكان كلمتين مطموستين في الأصل .
( 5 ) في الأصل : من رقتها ورونقها .
( 6 ) من ( ت ) .
( 7 ) هذان البيتان غير موجودين في النسخ المطبوعة من القلائد .