نصرته ، وكبت من نكب عن ودك ، بعظيم ذخره « 1 » ومخوف زجره ، وصيره موطئ قدميك ، وصريع نكبته بين يديك . وسوّغك من ضروب نعمه « 2 » بهنيّه ومريّه ، ومتعك من موفور قسمه بحميده ومزيده ، كتبت ، وكبدي تسعر « 3 » بجحيم ودك ، ومهجتي تصهر بسموم توقك ، ونفسي تجذر « 4 » من فظيع بعدك ونفسي يحصر « 5 » بوجيع فقدك :
وكنت من بعد غير مين * قرير عيش قرير عين
حتى رمتني صروف دهري * عن قوس غدر بسهم بين
فشتّتت زمرتي وهدّت * ركني ومرّت تجري بحيني
عجبت من عيشتي وعمري * وكيف بي عشت بين ذين
فصل له من رقعة :
لولا أن ذنوب الحبيب تصغر عن التأنيب ، وقدر الرئيس يكبر عن اللوم والتعنيف ، لكان لنا وللرئيس مجال واسع ، ومتسع بالغ ، فيما أتاه ، إن لم نقل جناه ، وفيما وعد فأخلف « 6 » ، إن لم نقل الذنب [ الذي ] « 7 » اقترف ، ومهما أجللنا قدره عن أن ينسب إليه خلف الوعد وإن كان جليلا ، ما عذره إن لم يكتب بوجه العذر أنه ما وجد سبيلا ، وقد كنا نتوقع [ تداني ] « 8 » العناق ، فصرنا نقنع بأماني التلاق :
هامش
( 1 ) في ( ب ) : بعظم زجره
( 2 ) في ( ت ) : نعمته .
( 3 ) في النسختين تصغر
( 4 ) في النسختين : تجر . وتجذر أي تستأصل
( 5 ) في النسختين : يخطر
( 6 ) في ( ب ) : وفيما وغلظ خلف ، والإصلاح من ( ت )
( 7 ) من ( ت )
( 8 ) من ( ت )