قوله في العذار :
فيه للعين منية واعتذار * حين أبدى البديع منه العذار
فات حدّ القياس إذ صيغ ماء * وسط درّ مركّب فيه نار
وقوله في الأوصاف :
انظر إلى الزّهرة والمشتري * إذ قابلا البدر يريكا العجب « 1 »
قد أشبها قرطين قد علّقا * في جانبي تاج صقيل الذهب
وله أيضا :
وكأن البدر والمر * ريخ إذ وافى إليه
ملك ، توقد ليلا * شمعة بين يديه
وله في القناعة :
أنا لعمري يئست * من الغنى فاسترحت
وقد قنعت فحسبي * من الغنى أن قنعت
- 17 - أبو الحسن علي بن أبي إسحاق إبراهيم ابن الودّاني
وصفه بالرئاسة والنفاسة ، ومن شعره قوله يصف ليلة :
من يشتري مني النجوم بليلة * لا فرق بين نجومها وصحابي
دارت على فلك السماء ونحن قد * درنا على فلك من الآداب
وأتى الصباح - فلا أتى - وكأنه * شيب أطلّ على سواد شباب
هامش
( 1 ) يريكا ، مجزوم بحذف النون ، جواب انظر