وقوله في المدح .
أجدّك ما تنفكّ تعتسف الفلا * نهارا وتطوى البيد في غسق الدّجى
أخا غزوات ما تزال مخاطرا * بنفسك فيها حاسرا ومدجّحا
متى يدعك الداعي تجبه إلى الوغى * على سابح كالبرق من نسل أعوجا
أرح جسمك المكدود من دلج السّرى * قليلا وذاك الطّرف من ألم الوجا
وقوله :
وجدت هجائى لقوم مدح * ت يعلو ، ويسفل عند المديح
وهذا دليل على أنّ مدح * ى فيهم محال وهجوى صحيح
وقوله :
لو كان للجود شخص * كان ابن شيبان روحه
وقوله في مدح طبيب :
سيّدنا ما زال في طبّه * بالحذق والتمييز ممدوحا
نبثّه ظاهر أحوالنا * فيكشف الباطن مشروحا
كأنما فكرته مازجت * من العليل الجسم والرّوحا
نظنّ من توفيقه أنّه * وحى إليه أبدا يوحى
من لم يكن في طبّه مثله * كان بعين النّقص ملموحا
/ وقوله :
قل للذي أبدى الشما * تة في ابن شيبان فتوح
لا بدّ أن ترد المنو * ن ولو خصصت بعمر نوح