وقوله :
/ زمان يخلّط في فعله * كأنّ به سكرة العاشق
وخلق إذا ما تأمّلتهم * جحدت بهم حكمة الخالق
وقوله :
عدا طوره حمقا وادّعى * فخارا وقد جحدته المعالي
وقال ألم أبلغ الفرقدين * فقلت بلى بقرون طوال
وقوله في أبخر :
من مجيري من أبخر شفتاه * لرياح الكنيف جذّابتان
وإذا ما ألفاظه فغرت فا * ه فويل الأنوف والآذان
تستجير البنان هذى من البعد « 1 » وهذى تلوذ بالأردان
110 - أبو الفرج سهل « * » بن حسن الإسناوى
ذكر الرشيد بن الزبير في مجموعه الذي ألفه سنة ثمان وخمسين أنه شاعر معدود من مجيدي الشعراء . قال : وهو إلى أن نظمت هذا التعليق حىّ ولا أقول يرزق إذ كانت أبواب الرزق دونه مغلقة ، وسبيل المعروف عليه مرتجة ؛ وتوفى سنة سبعين .
وأورد من شعره قوله في محمد بن شيبان :
/ قالت أراك عظيم الهمّ قلت لها * لا يعظم الهمّ حتى تعظم الهمم
وصمّم الحىّ في عذلى فقلت لهم * عنّى إليكم فبى عن عذلكم صمم
هامش
( 1 ) يريد من بعيد .
( * ) ترجم له الأدفوى في الطالع السعيد ص 134 وقال إنه تأدب على الشريف أسعد النحوي وذكر أنه توفى قبل السبعين .