ولما « 1 » رجع الملك المعظم فخر الدين شمس الدولة ملك اليمن تورانشاه إلى دمشق واجتمعت بأصحابه في المحرم سنة اثنتين وسبعين سألتهم عن شعراء اليمن الموجودين فذكروا جماعة ولم يوردوا لهم شعرا .
فمنهم :
ابن المستبح الكاتب
كهل في زبيد ، كان يكتب لعبد النبي بن علي بن مهدي ، فلمّا ملك الملك المعظم زبيد ، وذهب زبد بني مهدي جفاء ، سام ابن المسبّح أن يخدمه فلم يفعل ، ولزم العطلة وفاء واستغناء « 2 » ، وهو شاعر مترسل عارف « 3 » .
ومنهم :
الفقيه الضجاعي
ذكروا أنه شيخ أعمى في أعمال زبيد « 4 » .
ومنهم :
علي بن عزّاز
شاب ذكي من تنّاء زبيد .
هامش
( 1 ) لم ترد كل هذه الصفحة في « ب » ، وإنما هي في « ك » وحدها .
( 2 ) في الأصل واستغنا .
( 3 ) كذلك تنتهي الترجمة .
( 4 ) هل هو الفقيه الحنفي عبد اللّه الضجاعي الذي أشار إليه الجندي في « طبقات فقهاء اليمن 249 » ؟