الملك « 1 » أبو الطامي جيّاش بن نجاح صاحب زبيد
وصفه في الشّعر بالإكثار والإجادة ، وفي التّرسّل بالتّوسط فيه على العادة « 2 » ، قال رأيت ديوان شعره مجلدا ضخما ، وعدّة مجلدات تجمع « 3 » نثرا ونظما ، وهو الذي « 4 » صنف كتاب المفيد في أخبار زبيد . وأورد من شعره قوله :
ويحسدني قومي وأكرمهم فهل * سواي حوى الإكرام منه حسوده
ولو متّ قالوا أظلم الجوّ بعده * وغاض الحيا الهطّال مذ « 5 » غاض جوده
* * * وقوله يذمّ أصحابه :
ما انتظار الدّجال إذ أنا « 6 » ألقى ال * يوم كم من مداهن دجّال
ليس فيهم « 7 » من سائل عن صلاح * لي ولا من مقصّر في سؤالي « 8 »
* * * وقوله « 9 » :
إذا كان حلم المرء عون عدوّه * عليه فإنّ الجهل أبقى وأروح « 10 »
هامش
( 1 ) في « مختصر المفيد » : الملك العادل ، وانظر في التعريف به الهامش الأول من الصفحة 85
( 2 ) نص عبارة « مختصر المفيد » : وهو من المكثرين المجيدين ، ورأيت ديوان شعره مجلدا ضخما ، وله ترسل جيد بعيد من الكلفة رأيت منه عدة مجلدات وهو كتاب ممتع . فمن شعره قوله : ويحسدني . .
( 3 ) سقطت اللفظة في « ب » و « ن » .
( 4 ) لم ترد في « ن » .
( 5 ) في « مختصر المفيد » : إذ .
( 6 ) في « ب » : إذا أنا .
( 7 ) في « ب » : قبلهم .
( 8 ) في الأصول الثلاثة : سؤال .
( 9 ) في « مختصر المفيد » : وله أيضا .
( 10 ) في هامش « ك » : هذا البيت لغير هذا الشاعر .