فتنكرت في العين وهي معارف * في القلب يكبر قدرها أن ينكرا
ولقد علقت بها غزالا أغيدا * غنج اللّحاظ أغنّ أحوى أحورا
أعدى بسقم جفونه قلبي فلو * أعدى جفوني منّة منه الكرى
يثني الصّباح بفرعه ليلا ويث * ني الليل صبحا ما بخد « 1 » مسفرا
ومن مديحها :
المشتري حلل الثّناء بما حوت * كفّاه ، والحامي لها أن تشترى « 2 »
والموقد النّارين : نارا للوغى * لا تنطفي أبدا ، ونارا للقرى
من كان يمدح للعطاء فإنّني * للفخر أمدحه وحسبي مفخرا
ملك تدارك غصني الذّاوي وقد * عبث الزّمان به ، فأصبح مثمرا
* * * وله فيه « 3 » :
عد إلى الاغتباق والاصطباح * وألح في القصف من نصيح ولاح
واسقني « 4 » الرّاح إنّها تجلب الرّو * ح وريحانها إلى الأرواح
قهوة طال عمرها فهي ممّا * عتّقتها الدّنان للوضّاح « 5 »
هامش
( 1 ) في « ب » بنجد .
( 2 ) في « ب » : تشترا ، وفي « ن » : تشتري .
( 3 ) في « ب » و « ن » : وقال فيه . وفي « مختصر المفيد » : وله في جياش بن نجاح . وموضع هذه الأبيات فيه في خاتمة المختارات .
( 4 ) في « ب » : واسلب .
( 5 ) الوضاح أو الأبرش لقبه ، أما اسمه فجذيمة بن مالك ، وهو أحد ملوك العرب الأعزّة ، استوى له السلطان على العراق وأجزاء من الجزيرة ، وغزا بالجيوش المنظمة . قتلته الزباء بأبيها في حيلة .