وله « 1 » من غزل قصيدة يمدح بني نفاثة من آل همدان « 2 » .
ما لقينا من الظّباء العواطي * خافقات القرون والأقراط
هجّنت بالبدور والدرّ والور * د وأزرت بالرّمل والأخواط « 3 »
* * * وله « 1 » يمدح أبا السعود بن زريع « 4 » :
يا ناظري قل لي تراه كما هوه * إنّي لأحسبه تقمّص لؤلؤه
ما إن بصرت « 5 » بزاخر في شامخ * حتى رأيتك جالسا في الدّملوه « 6 »
الدّملوة معقل من معاقل اليمن « 7 » .
* * * وحكي أن المأربيّ هجا رجلا من سلاطين اليمن فاعتقله « 8 » لينظر فيما ذكر عنه ، فخافت نفس المأربي أن تتمّ عليه مكيدة « 9 » فكتب من السجن إلى سلطان آخر
هامش
( 1 ) في « ب » و « ن » و « النكت 581 » : وقال :
( 2 ) في « مختصر المفيد » : من آل زريع . ولعل الناسخ كان مأخوذا بمقدمة الأبيات التالية .
( 3 ) في « مختصر المفيد » : والاسقاط .
( 4 ) انظر في التعريف به الفقرة ه من الصفحة 143 وما بعدها .
( 5 ) في « معجم البلدان » : نظرت .
( 6 ) في « ب » : الدملوة .
( 7 ) عند ياقوت : الدملوة حصن عظيم باليمن كان يسكنه آل زريع المتغلبون على تلك النواحي . ثم أورد البيتين ، وسمّى صاحبهما : محمد بن زياد المازني .
( 8 ) في « مختصر المفيد » : وحدثني الفقيه أبو الحسن بن علي الربعي قال : هجا المأربي رجلا باليمن من سلاطينها فاعتقله . .
( 9 ) في « مختصر المفيد » : مكروه .