وقوله « 1 » :
يا ربّ هيّئ لنا من أمرنا رشدا * واجعل معونتك الحسنى لنا مددا
ولا تكلنا إلى تدبير أنفسنا * فالنّفس تعجز عن إصلاح ما فدا
أنت الكريم وقد جهّزت من أملي * إلى أياديك وجها سائلا ويدا
وللرّجاء ثواب أنت تعلمه * فاجعل ثوابي دوام السّتر لي أبدا
* * * وقوله حين قصد الفرنج أرض مصر « 2 » :
يا ربّ إنّي أرى مصرا قد انتبهت * لها « 3 » عيون اللّيالي « 4 » بعد رقدتها
فاجعل بها ملّة الإسلام باقية * واحرس عقود الهدى من حلّ عقدتها
وهب لنا منك عونا نستجير به * من فتنة يتلظّى « 5 » جمر وقدتها
* * * وذكر لي بعض المصريين بالقاهرة أن الصالح بن رزّيك رغّب عمارة في أن يعود متشيعا ويأخذ منه ثلاثة آلاف دينار وكتب « 6 » إليه « 7 » :
قل للفقيه عمارة يا خير من * أضحى يؤلّف خطبة وخطابا
اقبل نصيحة من دعاك إلى الهدى * قل حطّة وادخل إلينا « 8 » البابا
هامش
( 1 ) في النكت « ص 215 » : وقال يدعو ربه . وذكر الأبيات الأربعة .
( 2 ) في النكت « ص 189 » : وقال حين أرجف الناس بقدوم العدو إلى مصر . . . وذكر الأبيات الثلاثة
( 3 ) في « ب » : إليها .
( 4 ) في « النكت » : الأعادي .
( 5 ) في « ن » : تتلظى .
( 6 ) في « ب » و « ن » : فكتب .
( 7 ) في « النكت ص 45 » : ومما يلتحق بهذا الفصل أني لم اشعر في بعض الأيام حتى جاءتني منه رقعة وفيها أبيات بخطه ومعها ثلاثة أكياس ذهبا ، والأبيات قوله : قل للفقيه . . فأجبته مع رسوله بهذه الأبيات : حاشاك . . .
( 8 ) في « ب » : علينا .