دفع اللّه عنك ما تتوقّى * من جميع الشّرور والأدواء
إنّ قلبي عليك منذ افترقنا * مشفق من كراهة في الدواء
غير أني أرجو من اللّه أن تع * قب منه بصحّة الأعضاء
ودعائي واصلته « 1 » لك واللّ * ه جدير بأن يجيب دعائي
فكتبت إليه في جوابها أبياتا ، منها :
إن ودّي هو الدواء وشربي * من ولاء يجري بماء الصفاء
بركات الإشفاق منك أعادتني * بعد الإشفاء حلف الشّفاء
وجدير بمن يواليك أن يصبح * بين الورى من السّعداء
أنت فألي في اليسر والشّكر « 2 » والصحّة * والوجد والغنى والثراء
ورجائي ما زال يعبق طيبا * أرج النّجح منه في الأرجاء
فتقبّل واقبل مديحي وعذري * قبل اللّه « 3 » في علاك دعائي
وذكر « 4 » لي أن مولده بشيزر في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين « 5 » وأربعمائة .
* * * وأنشدني بدمشق « 6 » سنة إحدى وسبعين :
وردت بجهلي مورد الحبّ فارتوت * عروقي من محض الهوى وعظامي
ولم تك إلّا نظرة بعد نظرة * على غرّة منها ووضع لثام
هامش
( 1 ) في « ب » : واصلة .
( 2 ) في « ب » و « ك » : والسكر .
( 3 ) في « ب » : فلقد قلّ .
( 4 ) في « ك » : ذكر .
( 5 ) في « ب » : وسبعين .
( 6 ) في « ب » : في دمشق .