همّته شرفت رغبته ، وعزّت طلبته ، ، ، البواطن حواضن ، لما فيها من المساوي والمحاسن ، ، ، اللّهمّ شرّف جوارحنا بخدمتك ، اخلع عليها « 1 » خلع العصمة عن معصيتك ، قرّب أرواحنا من جناب اجتبائك « 2 » ، صفّها بمصافاة اصطفائك « 3 » ، حلّها بحلية أوليائك ، أعطها فهما ثاقبا ونظرا خارقا لحجب الغفلة عن جلالك وكبريائك ، ، ، اللهمّ ارزقنا يقظة عقلية ، وانتباهة قلبيّة ، نخرج « 4 » بها من أضغاث أحلام الأماني ومنام الأوهام ، وظلام « 5 » ليل الغفلة والنسيان ، إلى ضياء نهار الكشف والعيان ، ، ، اللذّة العقلية هي التي يجدها « 6 » العقلاء في عواقب صبرهم على المكاره ، ، ، إلهي ، الرّجاء لغيرك خيبة ، والخوف من غيرك شرك ، والالتفات إلى من سواك غفلة ، والأنس بمن « 7 » دونك وحشة ، ، ، إلهي ، أضجّ إليك ممّا يقطع عنك ، واسترسل لفعلك إذا صدر منك ، وأدأب في الطلب خوفا من فوات المقصود ، وأتناهى في الحيرة إذا فكّرت في شرك « 8 » خلقك ، ، ، العالم كالدّوحة قشورها الأراذل ، وثمارها الأفاضل ، ، ، ما ذا الرّوغان يا ثعالب المطامع ، عن أسود الآجال القواطع ، روغانك عنها ليس بمنج منها ولا دافع ، ولا مجد ولا مانع ، ، ، إن أردت دوام السّرور والابتهاج ، فكن منحرفا عن منهاج الغضب واللّجاج ، معرضا عن طريق الحرص والطّمع المؤدّي إلى القلق والانزعاج ، ، ، استعدّ « 9 » لجروح الغفلة مراهم الادّكار ، ولخرق حجب البلادة مدى الأفكار ، ، ، الغفلة عن اللّه
هامش
( 1 ) في « ب » : علينا .
( 2 ) في الأصلين : احتبايك .
( 3 ) في « ب » : أصفيائك .
( 4 ) في « ب » : تخرج .
( 5 ) في « ب » : وليل .
( 6 ) في « ب » : تجدها .
( 7 ) في « ب » : من .
( 8 ) في « ب » : سرك .
( 9 ) كذا ، ولم أجده ، ولعلّه أعدّ .